بنوته اخر شقاوة
01-13-2012, 07:14 PM
أيتها المسلمة الصادقة ، أيتها المؤمنة المنيبة ، كوني كالنخلة بعيدةً عن الشر ،
رفيعةً عن الأذى ، تُرمى بالحجارة فتسقط تمراً ، دائمة الخضرة صيفاً وشتاءً ،
كثيرةَ المنافع ، كوني سامية المقام عن سفاسف الأمور ،
مصونة الجناب عن كل ما يخدع الحياء ، كلامُكِ ذكرٌ ،
ونظركِ عبرة ؛ وصمتُكِ فكر .. ( عائض القرني )
تغيّرت الأجيالُ , وتغيرت معه النفوس والأفكار , حتى اصبحنا
في قوالب ثقافية متفرقه , منها ماهو لنا ومنها ماهو علينا ..
إعتدنا دوماً ان نأخذ التمر ونرمي تلك النواة والتي ربما تزرع تمراً آخر .
في سابق العصر وماضية كانت تلك الأم لا تعلم حتى مامعنى الزوج ولا
تُدرك حتى ماهو الزواج غير انها سوف تنتقل الى بيت رجلٌ آخر ,
تقدم الوضع الى الافضل واصبح هناك نكهات في الحياة الزوجية
ولمسات تُضيف إلى الحياة طعمٌ أجمل ..
ولكن التطور الذي حمدناه قد يرأه البعض انه قد قادنا الى ابعد من
المأمول , بل إنه افقدنا تذوّق ذلك الحيـــــــــــاء التي كانت عليه
الانثى الوديعه , واصبح لا حياء في الدين هو شمّاعة ذلك
الإنفتاح الممقوت ..
عندما تطرح الاقلام سطور تستفهم بها عن كيفية ( معاشرة الزوج ) ؟
أو عن الرغبة في معرفة المزيد من الحركات الرمنسية التي
قد تُثِيرُ ذلك الرجل ؟ بـــل حتى عن ( وضعيات الجماع المناسبه
والحديثه ) نسأل ونُسطر الحوارات ونأخذ ونعطي والكلُ يتابع بشده وكأن ذلك
الحياء لم يكن ..!!
خدعوها تلك المسكينة تحت مظلة الحياة الرومنسية وياللاسف ..!!
أين الأم عن التوجيه عن كيفية وكيف ؟؟ اين الكتب وما بها من كنوز ؟؟
اين الستر والعفاف في المعاشرة , في الكيفية والكم ؟؟
إن كان عندك يا زمانُ بقيّةٌ مما يُهان به الكرامُ فهاتِها !
كلنا نعلم ونعي مدى اهمية التزيّن للزوج والتجمّل له , والتغيير
المحمود الحسن حتى في المعاشرة جميلاً ايضا , ولكن ما اردت
ان اتسال عنه هنا :
هل ترى انه لا ضير في النقاش والاتستفهام في المعاشره الزوجيه
امام الملا ومن خلال الصفحات ؟؟
هل التطور في عالمنا الحالي قادنا الى انه لا مانع من نقل الثقافات
حتى الجنسيه منها وإن كانت امام العامة ؟؟
هل ترى ان كل ذلك ينقادُ فعلاً تحت إيواء ( لا حرج في الدين ) ؟؟
هل حب الزوجه للظهور بأفضل صورة في عين زوجها يُتِيح لها ذلك ؟؟
هل تؤيد ذلك للقادمين على الزواج ؟؟ ام ان تكون المعلومات تُأخذ بشكلٍ
خاص هو الافضل , سواءً من الاقارب , او حتى بشكل شخصي ؟؟
كل تلك تساؤلات عده اضعها بين أيديكـــم احبتي , فأفيدوني رعاكــــــم الله ..
رفيعةً عن الأذى ، تُرمى بالحجارة فتسقط تمراً ، دائمة الخضرة صيفاً وشتاءً ،
كثيرةَ المنافع ، كوني سامية المقام عن سفاسف الأمور ،
مصونة الجناب عن كل ما يخدع الحياء ، كلامُكِ ذكرٌ ،
ونظركِ عبرة ؛ وصمتُكِ فكر .. ( عائض القرني )
تغيّرت الأجيالُ , وتغيرت معه النفوس والأفكار , حتى اصبحنا
في قوالب ثقافية متفرقه , منها ماهو لنا ومنها ماهو علينا ..
إعتدنا دوماً ان نأخذ التمر ونرمي تلك النواة والتي ربما تزرع تمراً آخر .
في سابق العصر وماضية كانت تلك الأم لا تعلم حتى مامعنى الزوج ولا
تُدرك حتى ماهو الزواج غير انها سوف تنتقل الى بيت رجلٌ آخر ,
تقدم الوضع الى الافضل واصبح هناك نكهات في الحياة الزوجية
ولمسات تُضيف إلى الحياة طعمٌ أجمل ..
ولكن التطور الذي حمدناه قد يرأه البعض انه قد قادنا الى ابعد من
المأمول , بل إنه افقدنا تذوّق ذلك الحيـــــــــــاء التي كانت عليه
الانثى الوديعه , واصبح لا حياء في الدين هو شمّاعة ذلك
الإنفتاح الممقوت ..
عندما تطرح الاقلام سطور تستفهم بها عن كيفية ( معاشرة الزوج ) ؟
أو عن الرغبة في معرفة المزيد من الحركات الرمنسية التي
قد تُثِيرُ ذلك الرجل ؟ بـــل حتى عن ( وضعيات الجماع المناسبه
والحديثه ) نسأل ونُسطر الحوارات ونأخذ ونعطي والكلُ يتابع بشده وكأن ذلك
الحياء لم يكن ..!!
خدعوها تلك المسكينة تحت مظلة الحياة الرومنسية وياللاسف ..!!
أين الأم عن التوجيه عن كيفية وكيف ؟؟ اين الكتب وما بها من كنوز ؟؟
اين الستر والعفاف في المعاشرة , في الكيفية والكم ؟؟
إن كان عندك يا زمانُ بقيّةٌ مما يُهان به الكرامُ فهاتِها !
كلنا نعلم ونعي مدى اهمية التزيّن للزوج والتجمّل له , والتغيير
المحمود الحسن حتى في المعاشرة جميلاً ايضا , ولكن ما اردت
ان اتسال عنه هنا :
هل ترى انه لا ضير في النقاش والاتستفهام في المعاشره الزوجيه
امام الملا ومن خلال الصفحات ؟؟
هل التطور في عالمنا الحالي قادنا الى انه لا مانع من نقل الثقافات
حتى الجنسيه منها وإن كانت امام العامة ؟؟
هل ترى ان كل ذلك ينقادُ فعلاً تحت إيواء ( لا حرج في الدين ) ؟؟
هل حب الزوجه للظهور بأفضل صورة في عين زوجها يُتِيح لها ذلك ؟؟
هل تؤيد ذلك للقادمين على الزواج ؟؟ ام ان تكون المعلومات تُأخذ بشكلٍ
خاص هو الافضل , سواءً من الاقارب , او حتى بشكل شخصي ؟؟
كل تلك تساؤلات عده اضعها بين أيديكـــم احبتي , فأفيدوني رعاكــــــم الله ..