بنوته اخر شقاوة
12-16-2011, 04:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/m.gif
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/5583.gif
لا حولــه ولاقــوة إلا بالله ؟..؟؟؟؟؟
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
خطوات العالم تتسارع .. والمستجدات في عالم البث والنشر تقارب سرعة الضوء في أساليبها وأحداثها .. مما يربك الأحوال .. ويستوجب الإقرار بأن زمام الأمور قد انفلتت كلياً عن كوابح الضبط والرقابة .. وذاك العجز تدفع ثمنه عقول ما زالت خامة تقبل التشكل بالكيفية التي يريدها الغير .. والقول بأن التقدم السريع في عالم المعلومات المتاحة للإنسانية اليوم ( نعمة كبيرة ) .. قول فيه الكثير من التحفظ والتشكك .. وذلك إذا حكمنا بمعيار ومنطق الصواب والخطأ .. ومنطق الخير والشر .. حيث أن هناك الآن الساحات المفتوحة من قنوات البث الفضائية وغير الفضائية .. ومنابر النشر التي أصبحت تحت الأقدام بقدر يماثل تراب الأرض .. ولكن العبرة ليست في تلك الكمية والعددية الهائلة .. ولكن العبرة في النوعية وفي الجودة وفي الفائدة التي تعني الحصيلة النهائية .. وفي ذات الفكر المقدم للبشرية .. والساحة الآن أصبحت فراغاً يجمع الغث والخزعبلات والشعوذة والدجل والتضليل .. ونشر الأفكار الإلحادية .. وبث فضلات الأوهام المعششة في عقول جاهلة .. ونشر مفاهيم الفئات المتسلقة للوصل إلى أذهان بريئة ما زالت تتلقى الفكر .. وما زالت تبحث عن بوصلة العلم والمعرفة .. وتلك ألغام في طريقها بزخم زبد البحار .. تضلل وتشكك وتلحد .
ولا يعني ذلك أن الحكم جازم بنسبة الكل بل هناك المفيد أيضاً والمفيد جداً .. ولكن ذلك المفيد يمثل صفراً على الشمال بجانب الغث .. وبالتأكيد من الناس من يستطيع أن يميز الصحيح من الخطأ .. ويستطيع أن يتحسس الدرب السليم .. ولكن المعضلة في العقول اليافعة التي بالتأكيد سوف تقع في خزعبلات الأفكاكين والمرائين .. وفي شراك الدجالين والكذابين الذين ينعقون كالغربان اليوم عبر الأثير .. بالأمس وصلت إلى بريدي الإلكتروني نشرة دورية من أحدى المنتديات .. ومن ضمن المحتويات كان هناك فيديو بعنوان ( خاخام ....... يطعن بالله عز وجل ويصف الجنة بحظيرة أغنام !! ويتمنى دخول النار بدلاً منها !! ) .. وفي البداية كنت أظن أن الأمر وارد من قبيل الكيد من أحد الملاحدة والكفار .. أو من أحد حاخامات اليهود .. ولكن عند مشاهدة الفيديو ذهلت جداً .. وتعجبت جداً .. فالوضع أكثر من خطير .. فالمتكلم في الشريط هو يدعي بأنه مسلم وعالم فقيه .. وهو يلقي وعظاً دينياً في جماعة إسلامية متطرفة .. في طائفة عقدية بالغت في البعد عن المسار .. وكلامه خارج كلياً عن نطاق العقيدة السليمة .. ولا يمكن أن يصدر من مسلم ومؤمن يشهد بأن لا إله إلا الله .. ولا أريد هنا أن أورد تلك الكلمات الإلحادية الشديدة التي صدرت من ذلك المدعي .. حيث بلغت به السفاهة والتفاهة أن يجادل الله في جنته وناره وينتقده بشدة .. ومجرد مجاراته في أقواله قد يورد المرء في التهلكة .. وقد يكون سبباً في نشر المزيد من أفكار الملاحدة .. والعياذ بالله ..
وما خفي في دهاليز الإعلام أعظم وأكبر .. ولكن كل تلك النفايات والأوحال وسفاسف الأقوال وفضلات القاذورات من الاعتقادات الخاطئة كانت في الماضي تحت غطاء الستر .. وبعيدة من متناول العقول الواعدة الصاعدة .. وتحت أنقاض بالوعات الوهم في مجاهل أذهان أصحابها الضالين والمضلين .. وحيث هناك محلها الطبيعي .. ولكن الآن قد طفت إلى السطح بفضل وسائل الإعلام الحديثة .. وحيث المجال المفتوح لكل من هب ودب أن يورد وينشر القاذورات كيفما يشاء وأينما يشاء .. ثم تتعدى تلك الخزعبلات حرمات المسلمين الأتقياء عبر الأثير لتفرض واقعاً يؤلم بالحسرة والندامة .. مما يؤكد النظرية بأن الطفرة الحديثة للإعلام ليست كلها نعمة .. بل مضارها في نشر المفاسد أكبر كثيراً من منافعها .. والفتن أصبحت في العقيدة وفي الأخلاقيات وفي الأفكار .. والدروب أصبحت كلها مشوبة بنتانة الجهل والضلال والكفر والإلحاد .. والشعوذة والدجل .. إلا ما ندر من محاولات سليمة من بعض علماء المسلمين الأجلاء .. أجزأهم الله خيراً .. الذين يجتهدون في الإصلاح والتصويب بقدر المستطاع .. ولكن محاولاتهم متواضعة بالمقارنة مع واقع الحال .. ولا حوله ولا قوة إلا بالله . وإنا لله وإنا إليه راجعون .
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/e4.gif
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/m.gif
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/5583.gif
لا حولــه ولاقــوة إلا بالله ؟..؟؟؟؟؟
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
خطوات العالم تتسارع .. والمستجدات في عالم البث والنشر تقارب سرعة الضوء في أساليبها وأحداثها .. مما يربك الأحوال .. ويستوجب الإقرار بأن زمام الأمور قد انفلتت كلياً عن كوابح الضبط والرقابة .. وذاك العجز تدفع ثمنه عقول ما زالت خامة تقبل التشكل بالكيفية التي يريدها الغير .. والقول بأن التقدم السريع في عالم المعلومات المتاحة للإنسانية اليوم ( نعمة كبيرة ) .. قول فيه الكثير من التحفظ والتشكك .. وذلك إذا حكمنا بمعيار ومنطق الصواب والخطأ .. ومنطق الخير والشر .. حيث أن هناك الآن الساحات المفتوحة من قنوات البث الفضائية وغير الفضائية .. ومنابر النشر التي أصبحت تحت الأقدام بقدر يماثل تراب الأرض .. ولكن العبرة ليست في تلك الكمية والعددية الهائلة .. ولكن العبرة في النوعية وفي الجودة وفي الفائدة التي تعني الحصيلة النهائية .. وفي ذات الفكر المقدم للبشرية .. والساحة الآن أصبحت فراغاً يجمع الغث والخزعبلات والشعوذة والدجل والتضليل .. ونشر الأفكار الإلحادية .. وبث فضلات الأوهام المعششة في عقول جاهلة .. ونشر مفاهيم الفئات المتسلقة للوصل إلى أذهان بريئة ما زالت تتلقى الفكر .. وما زالت تبحث عن بوصلة العلم والمعرفة .. وتلك ألغام في طريقها بزخم زبد البحار .. تضلل وتشكك وتلحد .
ولا يعني ذلك أن الحكم جازم بنسبة الكل بل هناك المفيد أيضاً والمفيد جداً .. ولكن ذلك المفيد يمثل صفراً على الشمال بجانب الغث .. وبالتأكيد من الناس من يستطيع أن يميز الصحيح من الخطأ .. ويستطيع أن يتحسس الدرب السليم .. ولكن المعضلة في العقول اليافعة التي بالتأكيد سوف تقع في خزعبلات الأفكاكين والمرائين .. وفي شراك الدجالين والكذابين الذين ينعقون كالغربان اليوم عبر الأثير .. بالأمس وصلت إلى بريدي الإلكتروني نشرة دورية من أحدى المنتديات .. ومن ضمن المحتويات كان هناك فيديو بعنوان ( خاخام ....... يطعن بالله عز وجل ويصف الجنة بحظيرة أغنام !! ويتمنى دخول النار بدلاً منها !! ) .. وفي البداية كنت أظن أن الأمر وارد من قبيل الكيد من أحد الملاحدة والكفار .. أو من أحد حاخامات اليهود .. ولكن عند مشاهدة الفيديو ذهلت جداً .. وتعجبت جداً .. فالوضع أكثر من خطير .. فالمتكلم في الشريط هو يدعي بأنه مسلم وعالم فقيه .. وهو يلقي وعظاً دينياً في جماعة إسلامية متطرفة .. في طائفة عقدية بالغت في البعد عن المسار .. وكلامه خارج كلياً عن نطاق العقيدة السليمة .. ولا يمكن أن يصدر من مسلم ومؤمن يشهد بأن لا إله إلا الله .. ولا أريد هنا أن أورد تلك الكلمات الإلحادية الشديدة التي صدرت من ذلك المدعي .. حيث بلغت به السفاهة والتفاهة أن يجادل الله في جنته وناره وينتقده بشدة .. ومجرد مجاراته في أقواله قد يورد المرء في التهلكة .. وقد يكون سبباً في نشر المزيد من أفكار الملاحدة .. والعياذ بالله ..
وما خفي في دهاليز الإعلام أعظم وأكبر .. ولكن كل تلك النفايات والأوحال وسفاسف الأقوال وفضلات القاذورات من الاعتقادات الخاطئة كانت في الماضي تحت غطاء الستر .. وبعيدة من متناول العقول الواعدة الصاعدة .. وتحت أنقاض بالوعات الوهم في مجاهل أذهان أصحابها الضالين والمضلين .. وحيث هناك محلها الطبيعي .. ولكن الآن قد طفت إلى السطح بفضل وسائل الإعلام الحديثة .. وحيث المجال المفتوح لكل من هب ودب أن يورد وينشر القاذورات كيفما يشاء وأينما يشاء .. ثم تتعدى تلك الخزعبلات حرمات المسلمين الأتقياء عبر الأثير لتفرض واقعاً يؤلم بالحسرة والندامة .. مما يؤكد النظرية بأن الطفرة الحديثة للإعلام ليست كلها نعمة .. بل مضارها في نشر المفاسد أكبر كثيراً من منافعها .. والفتن أصبحت في العقيدة وفي الأخلاقيات وفي الأفكار .. والدروب أصبحت كلها مشوبة بنتانة الجهل والضلال والكفر والإلحاد .. والشعوذة والدجل .. إلا ما ندر من محاولات سليمة من بعض علماء المسلمين الأجلاء .. أجزأهم الله خيراً .. الذين يجتهدون في الإصلاح والتصويب بقدر المستطاع .. ولكن محاولاتهم متواضعة بالمقارنة مع واقع الحال .. ولا حوله ولا قوة إلا بالله . وإنا لله وإنا إليه راجعون .
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد
http://l.yimg.com/qn/majdah_images/smilies2/e4.gif